المؤتمرنت – ماجد عبدالحميد - روى الطفل اليمني أكرم احمد ثالبه ـ والذي استغله الإرهابي الحوثي لنقل متفجرات - اليوم جانبا من مأساته وزملائه من أطفال محافظة صعدة (شمال اليمن) وحجم الانتهاكات التي تعرضوا لها على أيدي عصابات الإرهاب والتخريب الحوثية ، في وقت كشفت منظمة اليونسيف ان 60% من نازحي فتنة التمرد الحوثي هم من الاطفال.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي نظمته مؤسسة شوذب للطفولة والتنمية –لعدد من اطفال صعده ضحايا فتنة التمرد الحوثية - بحضور مسؤلين حكوميين ومنظمات دولية معنية بحقوق الأطفال والنازحين .وخلال المؤتمر الصحفي طالبت مؤسسة شوذب السلطات المعنية عدم التساهل بقضايا استغلال الأطفال في أعمال التخريب والإرهاب واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يقوم بذلك ووضع ضمانات حماية الأطفال في الحروب. معبرة عن ادانتها الشديدة لما يجري في محافظة صعدة من استغلال للاطفال واقحام في النزاعات المسلحة. ودعت كافة وسائل الإعلام إلى تبنى دور مسئول وجاد في التصدي لمثل تلك الأعمال وإدانة استغلال الأطفال في الحروب وفي أعمال التخريب والإرهاب.
وتحدث الطفل أكرم ثالبة من أطفال صعدة الذي - لم يتجاوز عمره سن العاشرة - خلال المؤتمر عن الانتهاكات التي مارستها عناصر الإرهاب والتخريب الحوثية والمتمثلة بانتهاك حقوق طفولته وخطفه من بين أسرته وقتل ابتساماته البريئة واستغلاله من خلال تفخيخ جسده الطاهر بالمتفجرات بلف عشرين صاعقاً من الألغام حول جسمه بالإضافة إلى أسلاك كهربائية تستخدم لتفجير الألغام والمتفجرات وقاموا بإرساله إلى مدينة صعدة القديمة للقيام بأعمال قذرة.
كما تحدث طفلان آخران من أطفال محافظة صعدة عن المعانات التي وجدوها أثناء الحرب الدائرة حاليا بصعدة ومظاهر الخوف والفزع التي خلفتها عناصر الإرهاب والتخريب بحقهم وحق إخوانهم الأطفال بصعدة و دعت مؤسسة شوذب للطفولة الشخصيات القيادية الدينية إلى تبني الدور الإيجابي الذي يمكنهم من لعب دور فعال في محاربة عسكرة الأطفال واستغلالهم في الحروب وتأثيره السلبي على الأطفال . وناشدت الحكومة ضرورة ضمان سد الحاجات الخاصة بالأطفال المستغلين في الحروب من خلال برامج فعالة مناسبة كإعادة التأهيل وإعادة الإدماج في المجتمع آخذين بعين الاعتبار الحاجات المحددة للمجموعات الخاصة من الأطفال كالبنات والأطفال النازحين والمعوقين.
داعيه في الوقت نفسه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والحكومة والمنظمات الدولية والمدنية إلى العمل على تطبيق هذا الإعلان و






















