استقامة ظل

مايو 3rd, 2009 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

الشاعرة اليمنية / أشواق اليريمي

 

 
 
تسكع
أزقه شارع مهجور
وحشة حارات مظلمة
روحانية ضائعة
                        ذاتية تائهة
حياة تفلسف الحياة
فيلسوف فلسف
حضارة الأقوام
كالفراعنة
تماثيل ثلاثيات تجسد الإلوهية

المزيد


نظرات في أشعار غزلية للمحضار

يناير 28th, 2009 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

227alm

ثقافة وشعر- إن لم يكن /حسين أبو بكر المحضار/ هذا هو الفنان الأصيل فمن هو الفنان الأصيل ؟ وماهي مواصفاته؟إن وجود / المحضار/ بيننا كشاعر غنائي شعبي ممتاز وكملحن متفرد ترك أثره في محيطنا العام فأصبح الناس ينظرون الى فنه كحاجة ضرورية لهم يتطلبها المجتمع على مختلف مشاربه ومستوياته الثقافية ، ونرى / المحضار/ يقول :

أنا كما الطير لي هو دوب شادي… ويعيش فوق الشجر…وبين اغصانها رايح وغادي وإن هزه الشوق ف ر… سل عن نشيدي وفني كل وادي

واتخبر العشب عني والبواسق والسمر والقتاد

وخاض المحضار تجربة العشق هذا اذا صدقت اشعاره وخرج منها مثخناً بالجراح : أنا خضت بحر العشق واخرجت اصدافه

وقاسيت كم غصات منه وكم آفة

وغصات بحر العشق سل عنها من خاض

ويذكر المحضار في قصائده الغزلية : أنه كان عفاً بريئاً في محبته لايلتمس الجمال لينال منه ويأثم فيه ولكن ليتمتع بالنظر إليه عن كثب ، ولكي يريح نفسه بالحديث العذب مع ربات الفن واللطافة ، يقول :

شاقنا لطفك وفنك والكلام الزين منك

ماعشقتك لجل حسنك والجمال البديع

ومع ذلك لم يسلم المحضار من الاشاعات والحكايات والتهم وقالة السؤ ، وفي ذلك يقول :

والله لا بأرضى بعرضي يستباح ونانقي انقى من الباحة

مامقصدي في الحب شيء غير الصلاح كل ماخرب حاولت اصلاحه

وإن كان يرضيك افتضاحي او بيعتي بيع الاضاحي

قل لي برأيك بااسمعه بوضوح

الحب مثل البحر تلعبه الرياح كل مالها إلاّ هاجت أرياحه

ياكم وكم من فلك فرفربه لواح بحريته غابوا وملاحه

ودخلت نا وخرجت صاحي والموج من كل النواحي

مجراي في مجرى سفينة نوح

ومن آن لاخر يساور المحضار الشاعر الاحاسيس الرقيقة الشوق وتهيجه الذكرى فيعلق خياله بالجمال وباوقات الود والوصال وربما سنح له المنظر البديع الانيق ذو التعطف والحنان والرشاقة واللطف لكن لامجال فيه لمغازلة ولهو ، فيرتاح له ويعجب به ولايدعه حتى يخلده بقصيدة غزلية يبعث فيها التحية الى من أثارت كوامن وجده ولو للحظة عابرة مثال ذلك :

ياأنس قلبي كلما شفته

قلبي من الاحزان انسته

لك في المحبة فن زايد عالفنون

والسحر في عينك تعلمته

ولك في كل شيء معنى وقانون

ياعود غصنك زان من نبته

وكل شيء لاحان له وقته

ماشفت شيء يشبهك من بين الغصون

ياريتنا خيلك تبكرته

على الرغم الحسد ليهم يحسدون

والمحضار حين يخذله الواقع الفني يلجأ الى الاحلام .. احلام اليقظة فيتخيل اموراً يعتقد فيما بعد أنها حقائق في حين انها تخيلات شاعر .. أقرأوا له :

من طول ساعات السهن

زاد الشجن ياهاجري ماكان ذا المسهون

القلب عاده ماسكن

لا له ون العين ماشافت هناء وسكون

متى لقانا بايكون

عاعين محدث والحصون

والجحي ذاك الزين

حتى وأن جار الزمن

اوجف وادينا واصبح شعبنا مزمون

او فرقت نحنا الفتن

مازال قلبي فيك متولع وبك محنون

ماأثرت فيه الشطون

ولا الوساوس والظنون

لي جات بعد البين

اذكرك كلما غيث شن

لأن في ذكرك خزى للناس لي يشنون

وإن مرطيفك في الوسن

وامسى يواسيني وأهل الحب يتواسون

هيج غرامي والجنون

وتفجرت مني العيون

فوق الوجن يخوين

ذاليه ياظبي اليمن

نسيت مرعاك الخصيب والوادي الميمون

وسقيتني دنا فدن

من علقم الفرقة وبعت اصداقتي بالدون

حاشاك في عهدي تخون

اوتنسي الوعد المصون

وعد المحبة دين

قلبت لي ظهر المجن

وامست حياتي بعد هجرك عربدة ومجون

والعظم من بعدك وهن

وانت سبب هوني ولولا أنت ما باهون

واهملت مالي والبنون

امشي تصكصك بي الركون

ماادري بنفسي وين

فهل اهمل المحضار ماله والبنين؟

وهل كان يمشي فتصكصك به الركون؟

وهل اضحت حياته كلها عربدة ومجون ؟

هنا .. لانجيب على هذه التساؤلات بأن ذلك كان مبالغة منه ولكن الواقع أنه حلم اليقظة ..!! إنها أمور في وعي الشاعر الباطني تبرز للسطح في اشعاره رونقاً وبهاءً.

المزيد


"الانطلاق" تحتفل بالعام الجديد وتخصص وقت لغزة

يناير 6th, 2009 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

getatt

getatt

getatt

getatt

ثقافة - احتفلت صحيفة الانطلاق الشبابية الطلابية الجمعة الماضية بقاعة أ. أمة العليم السوسوة في مقر منتدى الإعلاميات اليمنيات؛ بالعام الميلادي الجديد 2009م، ويأتي هذا الاحتفال في إطار برنامجها الثقافي الذي يهدف لدمج الثقافات اليمنية الغربية، من خلال الرحلات والحفلات والمؤتمرات الصحافية والتلفزيونية مع الشباب الأجنبي، وتعريفهم بثقافة اليمن وتراثها ومعالمها السياحية وشعبها الطيب الرافض لفكرة الإرهاب الذي يروج خارجياً عن اليمن وأهلها.

الحفلة التي نظمت بالتعاون مع منتدى الإعلاميات اليمنيات؛ حضرها ما يقارب 50 شاب من جهات مختلفة، وخُصص بها وقت للتضامن مع إخواننا وأهلنا في غزة، الذين يرتكب بحقهم أقسى أنواع العذاب، في ظل الصمت العربي والدولي المهين؛ حيث عملت فرقة أليزر الفنية بقيادة المايسترو عمر الطيب؛ على إلقاء المواويل الحماسية التي تدل عن مدى الحماس الشعب

المزيد


المقاومة الغزاوية

ديسمبر 28th, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

بقلم الدكتور/ محسن الصفار

نادت حرة من غزة هاشم وا عرباه

 وحسبت لجهلها انها تنادي وامعتصماه

انجدونا واغيثونا بحق ذو العز والجاه

قتلونا ذبحونا حرقونا  ياويلتاه ياويلتاه

لم يرحموا لشيخ شيبته ولا لطفل صباه

 الشباب  صرعى والكل غارق بدماه

تقطر السماء دما ويغضب المولى في علاه

رد عليها قائل لاتتعبي نفسك يا اختاه

فلا من مجيب لصرختك والكل لاه

يذرف بضع دموع ثم يدير لغزة قفاه

المزيد


الشعراء يُهاجمون الشعر!

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

557z31

د. حسين علي محمد - شعر الهجاء غرض قديم من أغراض الشعر، وفي العصر الحديث اكتسب شعر الهجاء أرضاً جديدةً وأُفقاً آخر حينما هجا الشعراء مُخالفيهم في الفكر والرؤية، ومن هذه القصائد تلك التي هجت شعراء التفعيلة ـ وأنا واحد منهم ـ.

وتحفل أوراقي بقصائد كثيرة من قصائد هؤلاء الشعراء ذوي الغيْرة على العربية، والخوف عليها من أن يكون الشعر الحر (أو شعر التفعيلة) مِعْوَلَ هدمٍ لتراثهم وللغة القرآن.

وقد ظهر أنَّ هذا التخوَّف في معظمه لم يكن في محلِّه، فهناك الكثيرون من الشعراء من ذوي الاتجاه الإسلامي، يكتبون شعر التفعيلة (وبعضهم لا يُدير للشعر العمودي ـ أو شعر الشطرين ظهره) وقد كتبوا قصائد باقية في ديوان الشعر العربي الحديث تُعانق هموم الإنسان، وتتبنى قضايا المسلمين، ومن هؤلاء: صابر عبد الدايم، وحسن الأمراني، ومحمد سعد بيومي، وجميل محمود عبد الرحمن، وعبد الله السيد شرف، وعبد الرحمن العشماوي، وصالح الزهراني، وحسن الأمراني، وبدر بدير، وكاتب هذه السطور.. وغيرهم.

وفي الأزمات التي خاضتها أمتنا الإسلامية، ومنها حرب رمضان 1393هـ (أكتوبر 1973م)، و مأساة البوسنة والهرسك، وغيرهما من المعارك والأزمات شارك شعر التفعيلة بقصائد جيدة بعضها متفرِّد في صياغته.

نعود إلى الشعر الذي هاجم شعر التفعيلة، ومنه أبيات في قصيدة “بلقيس” للشاعر صالح جودت، وهي قصيدة مُحلقة مطلعها:

          لمنِ العيونُ الحالِماتُ المُغْــرِياتُ بألْفِ نَظْرَهْ؟

          لمنِ الشِّفاهُ الحالِياتُ المُسْكِــراتُ بغَيْرِ خَمْرَهْ؟

يقول في آخِرها:

          لا ما يقولُ العابثـــونَ بِكُلِّ قـافِيَةٍ وشَطْـرَهْ

المزيد


'البيان' الكويتية تطرح أدب المدونات للمناقشة

أكتوبر 25th, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

 

المثير في الأمر أن معظم أصحاب هذه المدونات لا يعترفون بأنهم يكتبون أدبا بالمعنى المتعارف عليه من كلمة “أدب”، وإنما يكتبون عن حياتهم وهمومهم ورؤاهم ونظرتهم للكون والحياة والمجتمع بأسلوب سهل مباشر خفيف ليس فيه الجماليات التي نراها في ….

كتب ـ أحمد فضل شبلول - يتساءل حمد عبدالمحسن الحمد عن ما ينشر في بعض المدونات على شبكة الإنترنت، وهل نقبله أدبا أم لا؟ ويشير إلى كتاب “عايزة اتجوز” الذي كان في الأصل مدونة دونت فيها صاحبتها غادة عبدالعال أفكارها وهمومها ورؤيتها، بالعامية المصرية، حول رحلة البحث عن عريس بعد تخرجها من كلية الصيدلة، ثم تلقفت دار الشروق المدونة بعد انتشارها وطبعتها في كتاب ورقي من 177 صفحة.

ويرى الحمد أنه لكي نقرر أن مدونة مثل “عايزة اتجوز” أدب جديد بلغة جديدة أم لا، نحتاج إلى ندوات ومحاضرات حتى نقرر ذلك، أو نترك للجمهور أن يقرر.

والقضية التي يطرحها حمد الحمد في افتتاحية العدد الجديد (459) من مجلة البيان الكويتية التي تصدر عن رابطة الأدباء في الكويت، أرى أنها قضية في غاية الأهمية، فنحن نعيش الآن عصر التحولات ما بين الورقي والرقمي، وهناك بالتأكيد سمات جديدة يحملها الأدب الرقمي قبل تحويله إلى أدب ورقي مثلما فعلت دار الشروق مع تلك المدونة وغيرها، وهذه السمات لا بد من الوقوف عليها ومعرفة هل ما ينشر في المدونات يعد إضافة جديدة للأدب المعاصر أم تراجعا له.

المزيد


اِنكسارات الوجد

يونيو 29th, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

 

4444

خاص- هشام شمسان- خواطر-كيف يكتبني الليل نقطةً، تناور ارتماضات الألفة؟، وكيف يسلِّمني الليلُ إلى الليل ليقتات الجسد المضنى؟

يا آهي.. ارتجاعاتُ المنسيّ في ذاكرة الاحتقاب تونعُ بغفوةٍ ،تحتدم في سحائب ومض المأتى السحيق، وتُحيك مؤامرة صائتةً لاشتهاءات الرجيم الأعلى.

أيها الغائر في صدر التذويت، ولغو الفن الملكوتي: إنني الذاوي في حوار الرفض، ولا رفيق لي سواياً. تغدو احتفاءات الحريق وحياً ذابلاً، يتنّزل في مساء نبوءتي، وإفك ضلالي الناعظ بي.

 فأنىَّ لآتٍ يرتفقُ، وأنىَّ لقادم ينام قريراً على حاءٍ ، ونون؛ لأعلن بأن:

لا حضور سواي، ولا موت سوى الموت.

 كنتُ الجمرة النيئة التي تصِلُّ في وميضٍ من الجدار إلى الكهف، وصرت المدمَّى، وأنا الدامي.. لا الشفاعة تقيلني ، ولا الطفولة تستنقذني من وطأة الوطء، أو اعتساف الاأثم الربيب بين المآقي ..

 فهاؤم أقرءوا اكتئابيه..

 أني مللت انبجاسي

وانزلق الإصباح منيِّ

وبؤتُ بإنكفاءٍ أليم.

 فبأي الحنايا ابتدأت كهولتي؟ وبأي الوصايا سوف اختزل البرودة، وأتقصىَّ الدفء نهاراً، يروم انحطام الأرق، ويزرع الأمانيهْ؟

هاؤم أقرءوا اكتئابيهْ.

 ما بين روح تعشق الدنا، وأخرى تغامر في ملكوت السماء، حلمت المساء بلا وجدٍ، وقلت:

“كن”..

- غادرتني الوهلة.

المزيد


شمسان: النقد العربي مرقع بالنظريات والفلسفات الغربية

مايو 21st, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

121135

خاص/ حاوره / ماجد عبد الحميد - يعد هشام سعيد شمسان أحد النقاد الحداثيين في اليمن الذين يحاولون جاهدين – وبما استطاعوا - أن يقيموا جداراً جديداً للنقد الأدبي الحديث وهو – في نقده يحاول أن يوفق بين النظريات النقدية العربية والنظريات النقدية العالمية المستمدة من الفلسفات الحديثة في النقد؛ موائماً بين التراث النقدي العربي والمذاهب الغربية الحديثة ، إذْ لا يأخذ من النظريات الغربية إلا ما يتواءم مع الشخصية العربية وخصوصيتها الأدبية حتى لا ينشا لدينا كتَّاب مهجنون أو مستنسخون عن الآخر كما هو حادث في بعض الأقطار العربية ، ولعل المتتبع لكتابات هشام شمسان النقدية يدرك عمق هذه الرؤية التي يحاول ناقدنا أن يجسدها في نقوداته المختلفة.

وفي هذا اللقاء نحاول أن نستقرئ معه بعض الأسئلة المنفتحة على عوالم نقدية ،وإبداعية عربية، ومحلية.

* هل لنا في تقييم عام لمستوى النقد على مضمار الساحة الثقافية والأدبية عربياً ومحلياً، وما مدى مواكبة هذا النقد للمتغيرات الجديدة.

- أود في هذا المقام أن أورد إحدى مقولات الدكتور إحسان عباس، والذي يعد أكثر الكُتاب في المجال النقدي، والأدبي عموماً يقول: لا أقول إن النقد في أزمة ولكن أقول إنه ليس هناك “نقاد”.. ومن خلال الاستشهاد أحاول ألا أبدو متشائماً كما أحاول ألاّ أبدو متفائلاً؛ ذلك أننا إذا قلنا بأن ثمة أزمة في النقد نكون قد ألغينا بذلك معماراً من البنائية النقدية التي تحاول أن تتجذر في بلاد العروبة، إذاً فلا أزمة في النقد وإنما الأزمة في النقاد الحاضرين الغائبين على خارطة الثقافة العربية والذين لديهم زمام القدرة على تصويب الوعي النقدي وإعادة ما انفلت منه إلى منطقة السؤال الإبداعي: ” بحيث صار يعاني انفلاتاً في نقاده وضموراً في منطقة الوعي الإبداعي بسبب من الموت في الهوية أو الانكسار في الهم الحياتيّ واليومي؛ ناهيك عن أن كثيراً من النقاد – في وطننا العربي – لا يحبذ عادة – أن يدخل مناطق الأسئلة المنفتحة على هزائمه الذاتيَّة – فأصيب النقد بارتكاس على مضماري الهوية والنقل من الآخر فصرنا في كثير من الأحاديين نقرأ نقداً مرقعاً بالنظريات الفلسفية الأجنبية في جانب أو نقداً متقوقعاً داخل حدود الذات التراثية؛ فتشعر مرة أنك أمام ناقد فرنسي يكتب كلاماً عربياً أو أمام ناقد تراثي عربي لا يتميز عن أسلافه سوى بالملابس الحديثة. وليتنا نجد الناقد الذي يفاخر بهويته وتراثه مستفيداً من الحديث والجديد في الثقافة والأدب والنقد ليعلو بما يكتب، مكوناً منهجه الخاص المكون من الخبرة القارئة والواعية.. وإذا ما ألقينا نظرة فاحصة على مستوى النقد في بلادنا سنجد بأنه لا يبعد كثيراً عن أخيه في الوطن العربي، إلا في كمونه – فقط – إذْ ما زال بعيداً – وإلى حدٍّ ما - عن النظريات النقدية الفلسفية الحديثة؛ ويمكن أن نقسم النقاد في اليمن إلى فئات بعينها:

- فئة تتخذ من المجال الإسقاطي النفسي (الذاتي) منهاجاً لها وتعتمد هذه الفئة علي خبرة قرائية واعية ولها اتصالها الوثيق بالمنقودين ويمثل لهم الشكل جانباً هامشياً ويمثل هذا الجيل الدكتور عبدالعزيز المقالح والذي يعد متفرداً في هذا المجال، ولكنه جانب فقير إذا ما قيس بمستوى النقد لدى “البردوني” – مثلاً – الذي يضيف إلى الجانب الإسقاطي الجانب الأسلوبي كاللون البلاغي وعلاقته بالدلالة اللغوية والنفسية ولعل كتابه: من أول قصيدة إلى آخر طلقة نموذج لما نقول. وثمة من يتخذ من الشكل وحده وعاءً لدراساته النقدية ويهمل كثيراً من الجوانب العضوية للنصوص، وإذا ما دلف إلى المضامين النصية يظل نقده عند حدود الوصف للمكونات النصية التي تؤلف رقعة النصوص وهو جانب حديث؛ مع كونه يفتقر إلى المعيارية التقييمية ولعل أكثر من يمثل هذه الفئة من النقاد (عبدالودود سيف).

نقد عائم:

ما عدا هذه الفئات الثلاث من النقاد – في بلادنا – ينحسر النقد ويتلاشى ويدخل في أنساق النقد العائم، ولنمثل لنوعين من هذا النقد الانفلاتي.

- أولاهما: ذلك النقد الذي يتخذ من الأحكام العامة الانطباعية رداءً له، وإذا ما حاول أن يخوض في التعليل سقط في حجته ونحو هؤلاء لا يتكئون

المزيد


في شاعر المليون: اليمني عامر يحصد المركز الثالث و15مليون ريال

أبريل 9th, 2008 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

414ima

شعروأدب - فاز الشاعر اليمني عامر بن عمرو بالمركز الثالث من مسابقة شاعر المليون إلى جانب درع المسابقة ومبلغ250 ألف درهم إماراتي أي ما يعادل 15مليون ريال يمني بعد ان حصل على أعلى نسبة تصويت من قبل الجمهور الحضور في المسرح ونسبة 63 % درجة من لجنة التحكيم .. بينما حصل القطري خليل الشبرمي التميمي على المركز الاول وبيرق شاعر المليون إلى جانب مبلغ مليون دره

المزيد


كُليزار أنور……. البيت القديم

مايو 29th, 2007 كتبها ماجد عبد الحميد نشر في , شعر وأدب

شعر وأدب - أدير محرك السيارة لتنطلق بي إلى هناك .. إلى تلك الجنة التي فقدتها ذات يوم .. أضع ذاك الشريط الذي يثير فيّ الشجن كلما دار في جهاز التسجيل .. وينفرد بي الحزن .. يسقطني في أخاديد الذكرى العميقة .. ذكرى مؤلمة تعود منها النفس مهشمة على تلك الصخور الجارحة في تلك الأخاديد . تتزاحم الذكريات وتدور الكلمات :
_ سأرحل .
_ وا أسفي .. أصبح الرحيل عن الوطن هو الحلم .
_ لا تتأسفي .. إذا تحول الوطن إلى منفى !
_ أيعقل ؟!
_ ربما .. وها قد حصل !
كان يتكلم بصوتٍ حزين .. وآثار التعب تبدو على وجههِ بصورة واضحة .. لذتُ بالصمت .. فهول المفاجأة ذبح صوتي . أنا أُدرك .. بأن لكلٍ منا فلسفته في الحياة وطريقة تفكيره الخاصة .. لم أعترض .. فماذا يفيد الكلام وقد قرر هو وانتهى الأمر ! ابتسم .. كالتماعة آخر شعاع ساعة الغروب .. بسمة فرح ذائب ، مغادر .. وافترقنا ! كل منا مضى على طريق نهايته .. وغابت الصورة التي التقطها قلبي له في آخر لقاء .
منذ الأزل الحب والعذاب توأمان .. هل أستطيع أن أُغير قانون الطبيعة ؟! وتمطر الأحزان عبر صوت فيروز ، وتبحر بي في عباب الذاكرة . غادرناها بعد أن كبرنا .. وبعد أن استوجبَ علينا أن نتركها .. لم يكن بخاطرنا ، فهكذا حكمت الظروف في حينها .. والإنسان يرضخ للظروف في أغلب الأحيان . حينَ ابتعدنا شعرتُ بأني اقتربتُ أكثر .. فليست كل الأشياء يستطيع أن يقضي عليها الزمن بالنسيان .. ولم أجد سوى الذكريات أتدثر بها في ليل الغربة البارد .. كل هذا راودني وأنا أسوق سيارتي على طول الطريق .
وتظهر العمادية من بعيد ( إمارة بهدينان ) كما تُسمى في كتب التاريخ .. المدينة العريقة ، الجميلة التي أشتاق إليها دائماً .. حينَ التقينا آخر مرة .. بادرتهُ بالسؤال عنها :
_ حدثني عنها .. قُل أي شيء ؟ بلل ريقي بكلمات عنها .. حدثني عن هوائها وأهلها ودروبها وشارعها الأوحد .
_ لم يتغير أي شيء في معالمها .. مع هذا فهي ليست هي .
دوامة الجواب أذهلتني وأحزنتني في الوقت نفسه .
على الجانبين تلمع الحقول الخضر تحت وهج الشمس .. وتقترب كلما اقتربت أكثر .. مدينة معلقة على رأس جبل .. خصها الله بطبيعةٍ رائعة .. وأصل إليها .. توقفني بوابتيها ( باب الموصل ، وباب الزيبار ) بابان ح

المزيد


التالي



تصفح جميع المدونات العربية : فرع المدونين العرب- المدونون العرب - المدونون المصريون - المدونون اليمنيون - المدونون السعوديون -المدونون الليبيون المدونون المغربيون - المدونون الكويتيون - المدونون القطريون - المدونون العمانيون - المدونون الإماراتيون-المدونون العراقيون - المدونون الجزائريون - المدونون البحرينيون - مدونون تونس -مدونون فلسطين - المدونون الأردنيون- المدونون السودانيون- المدونون الصوماليون - مدونون موريتانيا - المدونون اللبنانيونمدونات عربية ناجحة - مدونات عربية متميزة - <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />مدونات عربية - المدونات - مدونات جادة - تدوين نت - مدونات مكتوب - مدونتي- الأنباء الإنسانية - العربية لحقوق الإنسان- الصحفي العربي