إقتصاد - كشفت مصادر إعلامية اقتصادية أمس، أن أثرياء العالم فقدوا نحو ألفي مليار دولار، خلال الأزمة المالية الحالية التي ضربت أسواق المال بسبب الأنظمة الربوية المتبعة في البنوك والمعاملات التجارية والمصرفية، مؤكدة أن النساء الثريات خسروا المليارات أيضاً.فحسب مجلة "فوربس" الاقتصادية الأمريكية، فإنّ أثرى أثرياء العالم خسروا خلال العام الماضي حوالي ألفي مليار دولار (ترليوني دولار)، فيما أظهرت إحصاءات وزارة العمل الأميركية استمرار المنحى التصاعدي لعدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة.وقالت المجلة: "إن ترليوني دولار تبخّرت من خزانات أصحاب المليارات خلال العام 2008، بينما استعاد بيل غيتس لقب أغنى رجل في العالم".وأعلنت نائبة رئيس "فوربس" موني بيغلي أن "الخبر الأهم اليوم هو: نحن هنا ولا يزال هناك مليارديرات". وأضافت انه منذ مارس العام 2008 تقلصت ثروات مليارديرات العالم من 4400 مليار دولار إلى 2400 مليار دولار، مشيرة إلى أنه لم يعد في العالم اليوم إلا 793 مليارديراً، مقارنة بـ1125 في العام الماضي، حيث سقط من اللائحة 332 إسماً، أبرزهم في روسيا والهند وتركيا، الدول الثلاث التي ضربتها الأزمة المالية العالمية.أما في ما يخص النساء المليارديرات، فقد خسرت الفرنسية ليليان بيتانكون وريثة مجموعة "لوريال" لقبها كأغنى سيدة في العالم، وباتت أغنى امرأة في أوروبا بامتلاكها 13,4 مليار دولار أعطتها المرتبة 21 على لائحة "فوربس". أما وريثة سلسلة متاجر "وول مارت" الأميركية اليس والتون فتبوأت المركز الأول بين نساء العالم، والـ12 عالمياً بملياراتها الـ17,6.عربياً، ما زال الأمير السعودي الوليد بن طلال صاحب شركة المملكة القابضة أغنى الأغنياء في الدول العربية، وقد حل في المرتبة الـ22 بثروة بلغت 13,3 مليار دولار، بعدما كان، في العام الماضي، في المرتبة الـ19 بثروة بلغت 21 مليار دولار. وفي المرتبة الثانية عربياً، والـ43 عالميا، يأتي الملياردير السعودي محمد العمودي صاحب شركة "سفينسكا بتروليوم" بثرو






















إقتصاد - شكلت المطالبة بتخصيص شواطئ مفتوحة للنساء بجدة؛ ابرز توصيات بحث أكاديمي تقدمت به آمال شيخ بكلية التربية للبنات بجدة؛ لنيل درجة الدكتوراه، لبلورة مطالب نسائية بافراد شواطئ مخصصة للنساء.