طفل يمني يعمل مصوراً لصحيفة يمنية أمريكية
كتبهاماجد عبد الحميد ، في 31 يناير 2009 الساعة: 06:33 ص

أخبار - لم يدر بذهن والدي الطفل تركي جمال ساعة مغادرتهما الأراضي اليمنية باتجاه أمريكا ان هذا الطفل سيكون على ميعاد مبكر يستقل فيه اولى عربات الحلم الأمريكي
الطفل تركي الذى أكمل عامه التاسع قبل أشهر قليلة ,ساقته الاقدار للعمل كمصور لصحيفة أمريكية عربية صدرت منذ نحو عام هى اليمني الامريكى يقول تركي انه يحب هذه المهنه لانها تعطيه فرصة التعرف على الناس ولانها تجعله اكثر ثقه بنفسه ,ويقول تركي انه قد تجاوز حالة النرفزة التي شعر بها لحظة قيامة بالتصوير للمرة الاولى واضاف قائلا : انه يحلم بان يصبح اصغر مصور صحفي فى العالم .
والد الطفل تركي أبدى سعادته بالخطوة المتقدمة التى حققها تركي مبينأ ان تركي يتمتع بعدة مواهب فهو يجيد السباحة وكرة السلة بالاضافة الى اجادته للعبة الكونغ فو ,واضاف والد تركي انه من خلال عمله كمحامي فى اليمن ومن خلال السنوات القليلة التي قضاها في امريكا يؤمن ان للنجاح جناحين احدهما قانوني والاخر اعلامي ولذلك فانه بدأ منذ وقت مبكر بغرس الفكرةالاعلامية بذهن تركي واصفا فكرة عمل تركي كمصور للصحيفة التي اقترحها رئيس التحرير بانها فكرة متميزة جاءت من قيادي متميز .
الطفلة هديل 11 سنة “شقيقة تركي” قالت انها غالبأ ما تغط في الضحك عندما تركي يقوم بتقليد مذيعى نشرات الطقس في القنوات الفضائية الامريكية.
عمر قائد مربى الفصل الرابع باكاديمية بريدج يقول ان تركي يملك الرغبة فى التعلم ويظهر اخلاصأ ومسئولية فى كل الاعمال التي يقوم بها في الفصل , كما انه يتمتع بالكثير من الميزات الشخصية التى ستكفل له النجاح في المستقبل .
رشيد النزيلي -رئيس تحرير صحيفة اليمني الأمريكي يرى ان اشراك تركي في طاقم الصحيفة ياتي كنتيجة للسياسات التى تتبعها مؤسسة اليمني الأمريكي نت فى تسليط الاضواء على مواهب الجالية على نحو تتحفز معه مؤسسات الجالية المتنوعة لان تتبنى هذه المواهب وتهئ لها فرصة النجاح المبكر , وبين النزيلي ان تركي اثبت جدارته بالانضمام لاسرة اليمني الامريكي بعد ان بدأ العمل كمتطوع وبعد ان ظهر قدرة وجرأة جعلتة يستحق ثقة الصحيفة ,واضاف ان الفائدة التى يتلقاها تركي لن تقتصر على تطوير مهاراته فى التصوير وانما ستمتد لتشمل جميع جوانبه الشخصية الامر الذى يجعل منه قياديا استثنائيأ في المستقبل القريب باذن الله.
يبقى فى الاخير ان نقول ان الحلم الأمريكي ليس مقصوراً على الكبار اذ ان بإمكاننا ان نزرع الحلم في نفس اولادنا طالما ونحن لانكتفي بالمحاولة بالقيام بدور النموذج للاولاد وانما نسعى لاعطاءهم وقتأ خاصأ نشاركهم فيه احدثهم ونسمع منهم افكارهم وامانيهم على نحو يمكننا من تحسس مواهبهم تمهيدأ لتوجيهها وتأهيلها لتصبح مشاريع لاحلام حقيقة لا مجرد اضغاث احلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























